السيد مهدي الرجائي الموسوي
27
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
حقّ أن تبكي السماوات دماً * والمذاكي تندب العزّ المباحا « 1 » 249 - السيد سليمان بن داود بن حيدر بن أحمد بن محمود بن شهاب بن علي ابن محمّد بن عبداللَّه بن أبيالقاسم بن أبيالبركات بن القاسم بن علي بن شكر بن محمّد بن أبيمحمّد الحسين الأسمر بن شمس الدين النقيب بن أبي عبداللَّه أحمد ابن أبيالحسين علي بن أبي طالب محمّد بن أبيعلي عمر الشريف بن يحيى بن أبي عبداللَّه الحسين النسّابة بن أحمد المحدّث بن أبيعلي عمر بن يحيى بن الحسين ذيالدمعة بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني الحلّي جدّ والد السيد حيدر الحلّي الشاعر المشهور . قال الشيخ الطهراني : عالم كامل ، وأديب جليل ، ألّف ولده السيد داود رسالة خاصّة في أحواله وصفه فيها بقوله : زبدة العلماء الأعلام ، الجامع لشرفي الحسب والنسب ، والمؤيّد بتشييد قواعد الدين والأدب ، وأنّه لم يزل ينصر الدين ، ويذبّ عن أهل الإيمان ، وينشر معالم السنّة والقرآن ، ويحكم بالعدل والاحسان . ولد في النجف سنة ( 1141 ) ونشأ بها على العلماء والفضلاء ، وصنّف بها كتباً في كلّ فنّ ، ثمّ استوطن الحلّة في سنة ( 1175 ) إلى أن توفّي بها في سنة ( 1211 ) وحمل إلى النجف فشيّعه ثلاثمائة من أهل الحلّة ، واستقبلهم أهل النجف وفي مقدمتهم السيد مهدي بحرالعلوم ، ودفن بالصحن خلف ظهر جدّه ، ورثاه الشعراء ، وذكر جملة منهم « 2 » . وقال السيد الأمين : توفّي سنة ( 1211 ) بالحلّة ودفن في النجف ، وشيّعه ثلاثمائة من الحلّيين ، واستقبل نعشه أهل النجف يقدمهم السيد بحرالعلوم ، ودفن في الصحن الشريف . في الطليعة : كان فاضلًا مشاركاً في العلوم ، نشأ في النجف وقرأ على علمائها ، ثمّ سكن الحلّة ، وله أخبار مع أدبائها . ومن شعره قوله في أمير المؤمنين عليه السلام : ظبيٌ سبت أجفانه * صبّاً علت أشجانه من حمرة الخدّين في * قلبي ذكت نيرانه
--> ( 1 ) راجع : النخبة من أدباء كربلاء ص 63 - 66 . ( 2 ) الكرام البررة 2 : 607 - 608 برقم : 1090 .